الأربعاء، 6 أغسطس 2008

انت بتحبّهم ولا بتكرههم ؟؟



لم أستغرب كلام كثير من الزملاء عندما يثار موضوع الاخوان ويطرح السؤال..هل انت مع فكرهم ام ضدّ هذا الفكر؟
هل تحبهم ام تكرههم؟
هل تأمنهم أم تخشاهم؟
هل تثق في قدرتهم على التغيير ام انهم مجرد ابواق كاذبة كباقي الاحزاب الموجودة؟

لا استغرب ان كانت اجاباتهم دائما في الجانب المرتاب المتخوّف الغير مطمئن ..

مرجع هذا في رأيي-هو ان معظمنا لم يعطِ نفسه الفرصة الكافية للتعرف على فكر جماعة الاخوان باعتبارها كبري الحركات الدعوية الاصلاحية التي تتبنى الاسلام بنهجه الوسطي المعتدل مرشدا لها ومنبعًا لفكرها

ربما تربينا على هذا او رسخ في أذهاننا ان الاخوان ما هم الا منقلبون على الشرعية فاقدون لها - يعملون في الخفاء ويلبسون طاقية الاخفاء ويتسللون ليلا الى عقول الناس ليفسدوها
والصغار ليملؤوها بالافكار الجهادية وغيرها من الشبهات التي أصبحت تثير الضحك والاستغراب مع الاسف

ارجع هذا الى عدة اسباب :
أولاً

أن أبائنا معظمهم عاش في مرحلة عبدالناصر-ولا يخفى على أحد كمّ الارهاب والتخويف الذي مارسته اجهزة عبدالناصر ضد شباب الاخوان ورجالهم وقياداتهم
والتشويه المتعمد الذي لم يتوقف لحظة واحدة ضدهم-مما خلق لدى الناس صورة مشوهة عن طبيعة الجماعة وعن اهدافها ووسائلها وغاياتها
وأيضا ولّد لدى الناس رعبا من مجرد التعامل معهم-اذ كان هذا نذير اعتقال وسجن وتعذيب لا يتوقف في زمن عبدالناصر
ومازالت هذه الفكرة مع الأسف تسيطر بصورة كبيرة على عقول آبائنا


ثانيًا
الحملات الاعلامية القذرة التي لا تكف عنها ابواق الحكومة لتشويه صورة الاخوان معتمدة على كتّاب الاقلام المأجورة-ك حمدي رزق واتباعه
والبرامج الموجهة لهذا الغرض بالتحديد كبرنامج حالة حوار-والاعلامي الغيرنزيه-عمرو عبدالسميع

والصحف العلمانية التي تعادي الاسلام أساسا كفكر وتسمه بالرجعية
ك روزاليوسف

وبعد رؤساء الاحزاب العلمانية المخالفة للفكرة الاسلامية-كرفعت السعيد


ثالثًا
سطحية الفكر المسيطرة على عموم المصريين واعتمادهم على الاعلام بصورة اساسية كمصدر للفكر والثقافة
وافتقاد آلية تفنيد وضحد الشبهات-والتفريق بين ما هو صادق وما هو كاذب..وبين ما هو ملفّق وما هو حقيقي

رابعًا
ضعف الجهاز الاعلامي-داخل جماعة الاخوان احيانا - ومنعه من الظهور كثيرا لشرح وجهة نظره وضحد الشبهات التي تثار ضدّه
واذا كان الشاكي مفقوء العين ، فربما كان المشكوّ مفقوء العينان معًا !!



أذكر ان احد الاخوان وكنت مازلت طفلا في الثانية عشر-زارنا في منزلنا-ليبارك لي النجاح-وكان في قمة الذوق والعفة الأدب
حتى شغلني طريقة تصرفه وسمو خلقه
لم اجد كثيرا من الناس يتصرف كما كان يتصرف
يراعي أدب الاسلام في كل حركة وسكنة فلا ينظر الى جنبات البيت يمينا ويسارا ولا يصرف بصره الا لمن يحدثه

اذا خرجت امي او احدى نساء البيت من الباب غض بصره فلم يتطاول ولم يسترق النظر

اذا تركته لاعدّ الشاي او القهوة - عدت فوجدته ذاكرا لله في سرّه..
لم أسمع عنه يوما اني سرق او آذى جاره او قطع رحمه او سبّ أباه او ترك صلاة
حافظا للقرآن مجتهدا في العبادة
اذا جاء رمضان كان يطوف بيوت البلدة كلها ليجمع تبرعات لما يسمونه-شنطة رمضان
وكان معه قائمة كاملة توحي ما يزيد عن خمسمائة اسم من فقراء القرية يطوف عليهم وحده مع اخوانه ليلا في رمضان ليوزع عليهم مؤن رمضان فيدخل السعادة على قلوبهم

قال أبي وما أدراني انه لا يأخذ الأموال له او ليوزعها على جماعته
فلم يهدأ لي بال حتى شاركته في توزيع هذه الشنطة واطمأننت الى صحة قصده وسموّ نيته

رغم كل هذا..كان أبي يقول عنه -دا ارهابي يا ابني - ابعد عنه واوعى تمشي معاه !!


لله الحمد كنت منذ الصغر احفظ القرآن-وبطبعي اقارن بين ما أرى وما اسمع
ولا اقنع الا بما يمرره عقلي من حقائق بعد يقيني وتثبتي منها

لم أجد مقياسا أزن به هؤلاء الا مقاييس الرحمن في كتابه
فوالله ما وجدتهم يزيغون عنها قيد أنملة
هم شعلة هداية وقرآن يمشي-واكثر الناس حبا لله ولكتابه ولرسوله وأكثرهم شوقا للقاه وجهادًا في سبيله

كنت انتظم معهم في جلسات المسجد فلا أجد منهم الا ما يملأ فراغ العقل ويشرح ضيق الصدر ويذهب الهمّ ويربي الضمير الحيّ والنفس المشرقة الؤمنة

كعادتي كنت كثير الشغب-لكني لم أكن أبدًا رافضا لما اسمع او كارها له

كيف يكون ارهابيا يا والدي من لا يترك فرض الله !!
وكيف يكون ارهابيا من لا يكف عن ذكر ربه آناء الليل وأطراف النهار
كيف يجتمع النقيضان رقّة القلب وقسوته-في شخصٍِ واحد ؟؟!


كنا نتجمع في حلقات كل يوم بعد صلاة الفجر لتلاوة اذكار الصباح
والله الذي لا اله غيره لا اذكر أياما مرّت بي خير من هذه الأيام
ايام طهر وصفاء وحسن تربية

كان يفيض علينا بسيرة الرسول وصحابته والتابعين فتحلّق انفسنا الغضة وخيالاتنا الطفولية لنسبح معهم في ملاحمهم الرائعة
فنحمل السيف مع عليّ ، ونقف على الحجر نطاول برأسنا حتى نقبل للجهاد مع أسامة ونزهد في الحياة زهد مصعب
وتنضح قلوبنا بالرقة والحب لله ورسوله كما كان ابوبكر

وتشرق نفوسنا بالأمل اشراق انس ابن النضر

------------------

ما علمتهم الا مجاهدين ضدّ الباطل -في معركة الحقّ
لا يختبئون في الجحور اذ اختبأ ذوي الألسنة الطوال-الذين يملئوون الآفاق ضجيجا ثم اذا جدّ الجدّ رأيتهم تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت!!



اقولها وبكل صراحة وفخر - ويعلم الله ان قلبي ينطقها قبل فمي

نعم أحبهم وأحب من يحبهم-وادعو بالهداية لمن يبغضهم من المسلمين وأبغض من يبغضهم من غير المسلمين

حبيبهم هو من أحب وعدوهم هو عدوّي وغاياتهم غاياتي
والله مقصدنا-ما طلبنا دنيا نسعى لها ولم نطلب جاها او سلطانا ولو عرضت علينا الدنيا ما ساوت لدينا جناح بعوضة

نحب للناس كما نحبّ لأنفسنا ولا ندّعي الكمال
هو أنشأنا من الأرض ولا نزكي احد فالله أعلم بالحال


لكننا نقولها صريحة مستنكرة لمن اختار الجانب الآخر لنفسه وآثر بغضنا على حبنا والانتماء لدعوتنا .؟؟
لماذا ترغب بنفسك عنّا..
آثرت السلامة أم احببت لنفسك الهدوء والدعة..بعيدا عن معركة الحق والباطل ثم لم تكتف بصمتك بل اطلقت الالسنة الحداد تنهش لحمنا وتلصق بنا ما ليس فينا !!

لماذا تنطق ببغضنا دون مواربة أو خجل ثم تغلق عليك فمك اذا جاء ذكر مسئول او كبير - اتخشونهم !!- فالله احقّ ان تخشوه - ان كنتم مؤمنين

ثمّ أسألك ماذا قدمت أنت لدينك في مقابل ما قدموه ومازالوا ولن يزالوا يقدموه حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ؟؟

يقتطعون من راتبهم ومن قوت اولادهم ليطعموا ابناء المسلمين-ولدعوتهم من مالهم نصيب مفروض - فكم تنفق انت في سبيل الله ؟؟

يحتملون الجهاد ويصبرون على البلاء ويدعون الله ان يثبت اقدامهم
يفصلون من وظائفهم ويحاربون في رزقهم ويضيق عليهم في أسفارهم وتطرق عليهم الأبواب في انصاف الليالي
ويرمون بالباطل فيحتملون وتلصق بهم التهم الباطلة فيصبرون ويحتسبون
شعارهم آلم..أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ؟؟!

فهل تحتمل أنت ربع ما يحتملون ؟؟

يقومون الليل ويصومون النهار-يرجون رحمة ربهم ويخافون عذابه..
فكم تقوم انت من ليلك والناس نائمون ؟

تفيض نفوسهم بالهمّ لحال اخوانهم في بقاع الارض-يفرحون لفرحهم ويتألمون لألمهم ويبكون لبكائهم
فكم مرة تذكرهم انت في يومك ..بل قل في عامك ؟

لا تكفّ السنتهم عن الدعاء للمسلمين المستضعفين - فكم مرة دعوت انت لهم ؟


يحبون اوطانهم ويجاهدون في سبيل عزتها ورفعتها
يحاربون سرقة الأوطان وبائعي الضمائر - شعارهم ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض

أحبهم لأنهم أكثر الناس حبًا لغيرهم واكثر الخلق احساسًا بآلامهم وأمالهم ..واكثرهم مشاركة لهم في افراحهم واتراحهم
يفرحون لفرح الناس ويتألمون لألمهم


سيماهم في وجوههم-النور واليقين يحوطهم من بين أيديهم ومن خلفهم
همّ المبلغون عن الله-وجنوده يدفع بهم عن المسملين كيد الكائدين ومكر الماكرين
فلمن تحارب أنت ..وفي أي الصفوف ؟؟


-------
أشهد الله اني ما احببت أحدًا في حياتي حبي لهم-أنتمي اليهم وان يوما اعرضت عنهم..
فكرهم هو فكري منه استقي نهجي ورسالتي في حياتي
من كتاب الله خرجت افكارهم - وعلى سنة رسوله تربت اخلاقهم - فوالله ما وجدت ما يكتبون يزيغ عنها الا ما اختلف فيه-فمردّه الى الله
وللمصيب الأجران وللمخطيء أجر المجتهد


أعلنها بكل صراحة ودون مواربة او شك

آأأأأأأأأأه..بحبّهم

بحبهم جدا جدا جدا جدا

السبت، 2 أغسطس 2008

تصميماتي لشهر رمضان ..






------------






-----------






---------





---------

:: النسخة الملونة من التصميم السابق ::

http://bp2.blogger.com/_WFVu0bYdCq4/SJWYr8Y8tSI/AAAAAAAAAMg/6GSGZVmem8c/s400/qiyam.jpg
---------





الثلاثاء، 29 يوليو 2008

أنا بحبّ الإخوان ..



هي حملة مباركة

انطلقت منذ حوالي ثلاثة أسابيع

ومنذ بدء انطلاقها وأنا أنوي المشاركة فيها

لكن لم يكن يسعفني الوقت دائمًا للمشاركة نظرًا للامتحانات المستمرة كما تعلمون..

وبما أنّ الحال الآن أقل انضغاطًا من ذي قبل

ومع وجود فسحة نسبية في الوقت

فسأستغلها إن شاء الرحمن في عمل تصاميم-ما أمكنني ذلك أشارك بها في هذه الحملة

رابط المدونة الخاص بالحملة على الرابط التالي..

لمن أراد الدعم والمشاركة

http://iloveikhwan1928.blogspot.com/

وهذان هما أول تصميمين لهذه الحملة المباركة ، عسى الله أن يوفقنا للمزيد

(1)


(2)


--------------

لسلام عليكم..
بسم الله..
هذه تصميمات اليوم للحملة..
بها شعارين للحملة بصيغة npg عالي الجودة..
وتصميمات أخرى ..

(1)..
شعار للحملة ..






(2)..
شعارين بصيغة npg ..



------





(3)..
تصميمات أخرى





---------







---------









--------









--------









---------









----------







----------









-----------









----------









----------



بسم الله..

تصميمات اليوم ..



(1)







(2) ...









(3)..



الاثنين، 28 يوليو 2008

مصر الغارقة..في عبارة الموت



صعب جدًا ان أمر هاهنا دون تعليق على ما حدث

يأبى القلم الا أن يكتب ...

--------

براءة ؟؟!!


براءة يا سيادة القاضي؟؟!!

ألف مصري غارق


من قتلهم اذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..



احساسي كان ساعتها كالمرارة تجتمع في الحلقوم تغيرت معها ملامح الوجه الى اكتئاب

وقرف !



في أي بلد نعيش ..وأي زمان !!




أسأل هؤلاء سؤال الله لهم ((ألا يظنّ أولئك أنهم مبعوثون ..ليومٍ عظيم ؟؟))




الآن زاد يقيني أن هذا الشعب هو من مات غارقا في عبارة اسمها مصر .. مازالت تغرق
تغرق..وترى الركاب سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الفقر والبحث عن الرزق شديد !!






يتردد السؤال ويلحّ..




حتـــى متى...يستمر الحال على ما هو عليه.؟؟




وحتى متى يستمر الناس على صمتهم..




الطبيعي أن مثل هذه الصدمات توقظ الناس - لكن ما أراه يحدث هو العكس..




يزداد الناس بلادة على بلادتهم وخوفًا على خوفهم..




وكأن الأمر قد يسوء الى أكثر من هذا..






ماذاا بعد فقد الابن والأب والأخ والأخت..




ومن قبلهم فقد الكرامة والحرية في أقسام شرطة أو سلخانات مصر ؟؟




ومن قبلهم وبعدهم رغيف العيش-فضيحة شعب مصر !!





لك
الله يا مصري..كم سعرك الآن ؟؟



لا شيء..ربما أرخص قليلا من رغيف العيش المدعّم ..ولا عزاء للفقراء

لكِ الله يا مصـــر

لكم آلمني ان اسمع اسمك دائما مقترنا بالفقر والألم وضيق العيش....





من الآخر ..


هــــو
يقف هناك باطمئنان الشياطين..ينظر ويتابع وكأن شيء لا يعنيه..فاذا ثار الناس..ارسل
جنوده وأفاعيه لتسرق ثورة الناس وتخمد نيران غضبها !!




أرسلهم من قبل حين أضرب الناس أولا..فوعدهم بالعطايا والاموال من الباب العالي وقصر
السلطان..ثم ما لبث أن أخذ بالشمال ما وهبه باليمين..




فللسلطان ما أعطى وله ما أخذ..وللمساكين الفقر والضنك والجوع والعذاب ..





لك
الله يا مصر..




السبت، 26 يوليو 2008

سلمى بماذا تفكـــرين ؟؟

أعجبتنيـــ
كمـــا أعجَبَتها...فنقلتها..
كــما نقَلَتْـــهَا
------
بصمـتــ..




السحب تركض في الفضاء الرّحب ركض الخائفين

و الشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين

و البحر ساج صامت فيه خشوع الزاهدين

لكنّما عيناك باهتتان في الأفق البعيد

سلمى ... بماذا تفكّرين ؟

سلمى ... بماذا تحلمين ؟

*

أرأيت أحلام الطفوله تختفي خلف التّخوم ؟

أم أبصرت عيناك أشباح الكهوله في الغيوم ؟

أم خفت أن يأتي الدّجى الجاني و لا تأتي النجوم ؟

أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنّما

أظلالها في ناظريك

تنمّ ، يا سلمى ، عليك

إنّي أراك كسائح في القفر ضلّ عن الطّريق

يرجو صديقاً في الفـلاة ، وأين في القفر الصديق

يهوى البروق وضوءها ، و يخاف تخدعه البروق

بل أنت أعظم حيرة من فارس تحت القتام

لا يستطيع الانتصار

و لا يطيق الانكسار

*

هذي الهواجس لم تكن مرسومه في مقلتيك

فلقد رأيتك في الضّحى و رأيته في وجنتيك

لكن وجدتك في المساء وضعت رأسك في يديك

و جلست في عينيك ألغاز ، و في النّفس اكتئاب

مثل اكتئاب العاشقين

سلمى ... بماذا تفكّرين ؟

*

بالأرض كيف هوت عروش النّور عن هضباتها ؟

أم بالمروج الخضر ساد الصّمت في جنباتها ؟

أم بالعصافير التي تعدو إلى و كناتها ؟

أم بالمسا ؟ إنّ المسا يخفي المدائن كالقرى

و الكوخ كالقصر المكين

و الشّوك مثل الياسمين

*

لا فرق عند اللّيل بين النهر و المستنقع

يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجّع

إنّ الجمال يغيب مثل القبح تحت البّرقع

لكن لماذا تجزعين على النهار و للدّجى

أحلامه و رغائبه

و سماؤه و كواكبه ؟

*

إن كان قد ستر البلاد سهولها ووعورها

لم يسلب الزهر الأريج و لا المياه خريرها

كلّا ، و لا منع النّسائم في الفضاء مسيرها

ما زال في الورق الحفيف و في الصّبا أنفاسها

و العندليب صداحه

لا ظفره و جناحه

*

فاصغي إلى صوت الجداول جاريات في السّفوح

واستنشقي الأزهار في الجنّات ما دامت تفوح

و تمتّعي بالشّهب في الأفلاك ما دامت تلوح

من قبل أن يأتي زمان كالضّباب أو الدّخان

لا تبصرين به الغدير

و لا يلذّ لك الخرير

*

لتكن حياتك كلّها أملا جميلا طيّبا

و لتملإ الأحلام نفسك في الكهولة و الصّبى

مثل الكواكب في السماء و كالأزاهر في الرّبى

ليكن بأمر الحبّ قلبك عالما في ذاته

أزهاره لا تذبل

و نجومه لا تأفل

*

مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات

إنّ التأمّل في الحياة يزيد أوجاع الحياة

قدعي الكآبة و الأسى و استرجعي مرح الفتاة

قد كان وجهك في الضّحى مثل الضّحى متهلّلا

فيه البشاشة و البهاء

ليكن كذلك في المساء .

الاثنين، 14 يوليو 2008

فـــــــرحة..تثقب جدار الحزن

HTML clipboard

لا أخفي عليكم..


كم ساءت نفسيتي طوال الفترة الماضية..

نتيجة لضغوطات الامتحانات وهموم أخرى تتراكم يومًا بعد يوم


لتورث صاحبها ألمًا مزمنًا..


ووجعًا دائمًا في خلايا القلب




لكن رغم هذا تعلمت انه

دائما ما كان هناك ثقب في جدار الحزن..ينفذ منه الفرح

وبادرة نور تتخلل عتمة الليل..


في واحة الحياة المقفرة..

تألق نور رقيق في حيات نورالدين..


انضم الى قافلة الأطباء ..
طبيب جديد

ليكتمل نصاب البيت..ويحتل كل من فيه مقاعدهم مع ذوي الرداء الأبيض..والنظارة الطبية الدقيقة

صغيري الجميل الرقيق المتألق..احرز
الدرجات العلا..

في امتحانات صعبة عصيبة..مرت بسلام

لتغلق معها هذا الملف الى الأبد

صغيري الحبيب..ألف مليون مبروك



كل اوراد الربيع اهديها الى نفسك المطمئنة الغضّة


وأسأل الله ان يجمع عليك فرحتي الدنيا والآخرة

اللهم لك الحمد..

الأربعاء، 25 يونيو 2008

::: سأصدّق جدلاً :::



حَـيّاكُم الرَّحمـنْ


كيف حالكم يا كرام ؟؟


اممممم..


هناكـ
شُحّ في التدوينـ مرجعه تكدّسْـ المهامّ


وسرعة

تَحَلُّلـْ دقائقـ الوقتـ..فاعذرونا


::::

هذا البوست جديد جدًا


استنشقته

دقائقـ الفراغ التي تتخلّلـ زحمة الامتحانَاتـ

في اصرار على ايجاد مساحة لها ..لتتنفّسـ


::::


يعني باختصار هذه التدوينة

خارجة على قأنْون الوقت


أيضًا على قأنْون الـ


::::


ولتوّهــا

هاربة من خطوط الإنْتاج، لتستقرّ بها الأقدام الى هنا .


بعد التنقية والفرز والتعبئة والتغليف


::::


::

أنْتظر تعليقكمـ

بِـ شَـ.وْ.قْـ ::


:: :: ::


سَأصَدّق جَـدَلا


أنْ تَكفُفَ أمْريكا القَصْفَ ::: ويتَوَرّدُ خَدَّيْهـَا خَجَـلا


أنْ يقِفَ الشيَطانُ بمِحْرابٍ ::: يتَعَبَّـدُ حَيْرانًـا وَجِـلا


أنْ تحْمَلَ طِفلَـةُ جَدَّتهَـا ::: أو أنْ تَلِدَ النّملةُ عِجْـلا


أنْ يَكبـُرَ إبْـنٌ أبَوَيْـهِ ::: ويَصِيرُ الأَبُ لابْنٍ نَجْـلا


أنْ يجْرِي ابْنُ المائَةِ عَـامٍ ::: أو يَركَبُ خَيْلاً أو عَجَلا


أنْ يتَـزوَّجَ أبُّ ابْنَـتَـهُ ::: أو أنْ يَأتِيَ رَجُلٌ رَجُـلا


أنْ تَحْيَا الأرضُ بِلا مَـاءٍ ::: أنْ تَطرَحَ نخْلَتُنـا فِجْـلا


أنْ يَكتُبَ أَبْكَمُ أَشْعَـارًا ::: أو يُنْشِدُ شِعْرًا أو زَجَـلا


أنْ يَلِيَ الجَاهِـلُ إِمْرَتَنـَا ::: أوْ يخْطُبُ فِينـا مُرْتجَِـلا


أنْ تملِكَ شَوْهَاءُ عُيُونًـا ::: حُسْنًا خَضْرَاوَاتٍ نَجْـلا


أنْ يَتَحَوّلَ أَقْبَحُ خَلْقِ اللهِ ::: أَغَرًّا أو أبْيَـضَ مُحْتَجِلا


أنْ يَنْضَحَ أوْفَانـَا-غَـدْرًا ::: أو يَنْطِقُ أَصْدَقُنَا -دَجَـلا


لَكِنْ مَا لا أَستَوعِبُهُ أبَدَا


أبَدًا أبَدَا


أنْ يَطَأَ الدَّمُ خَدَّ الوَالـي ::: فَيُطَأْطِيءُ مَكْسُوفًا خَجِلا


أو يَنْـزِل عنْ حُكمِ بِلادِي


إِنْ لَـمْ يَقْبِـضْ ..عِـزرَا ::: ئِيـلٌ ..مِنـهُ الأَجَـلا